بما في ذلك تملك عقارات داخل مكة المكرمة والمدينة المنورةكيف لغير السعودي أن يملك عقارات في المملكة العربية السعودية؟

الحمدلله وبعد، في يناير 2026م ينفذ نظام تملك غير السعوديين الصادر في يوليو 2025م (” النظام”) ، ويعد

بما في ذلك تملك عقارات داخل مكة المكرمة والمدينة المنورةكيف لغير السعودي أن يملك عقارات في المملكة العربية السعودية؟

الحمدلله وبعد، في يناير 2026م ينفذ نظام تملك غير السعوديين الصادر في يوليو 2025م (” النظام”) ، ويعد هذا النظام قفزةً في السوق العقاري في المملكة العربية السعودية (“المملكة”)، ولبيان ذلك نُعيد الذاكرة إلى الوراء لنتصور الآثار النظامية على السوق العقاري التي أحدثها هذا النظام؛ فقد صدر نظام تملك غير السعوديين الأول بتاريخ04/2000م (“النظام السابق”) وكانت حالات تملك غير السعوديين للعقار بصورة عامة ثلاث حالات كالآتي:

ولا يجوز للأجنبي أن يتملك في مكة المكرمة والمدينة المنورة مطلقاً إلا في حال الميراث، جاء في نص النظام حصر تملك المستثمر الأجنبي للعقار اللازم لممارسة نشاطه المرخص له بما في ذلك سكن المستثمر وسكن العاملين لديه، ولا يجوز للمستثمر الأجنبي -وفق النظام السابق- أن يتملك أكثر من عقار، وفي حال كان ترخيص المستثمر الأجنبي يشمل شراء المباني أو أراضي لتطويرها ومن ثم استثمارها؛ فيشترط ألّا تقل قيمة كل مشروع عن ثلاثين مليون ريال؛ من مما ضيق على كثير من الأجانب الراغبين بالبقاء في المملكة بصورة دائمة، بل وأخرج مليارات الدولارات التي يحصل عليها الأفراد والمستثمرين الأجانب للاستثمار في المجال العقاري خارج المملكة، وألجأ البعض منهم بأن يتملك عقارات داخل المملكة بصورة غير نظامية.

وبصدور هذا النظام ونفاذه؛ يلغي النظام السابق وذلك دون أي تأثير نظامي على من تملك عقاراً وفقاً للنظام الأول.

والنظام يمكّن جميع شرائح الأجانب سواء كانوا أفراد أو مستثمرين أو كيانات غير ربحية من ملك عقار داخل المملكة، وبالمستطاع أن تصنيف الأجانب إلى فئات وفقاً للآتي:

والجدير بالذكر، أنه لا يشترط لغير السعودي سواء من ذوي الصفة الطبيعية أو الاعتبارية أن يكون له محل إقامة داخل المملكة وذلك دون إخلال بالأنظمة الأخرى مثل نظام الشركات، ونظام الإقامة المميزة، وغيرها من الأنظمة.

أخبار ورؤى ذات صلة